أخبار السيارات

عودة مصنع رونو في الجزائر: وزير الصناعة يبشر ببوادر الإنطلاق

تم نشره : قبل أسبوعين

image

عودة قوية لمصنع رونو بوهران

أكد وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني السيد علي عون على عودة قريبة لمصنع رونو بوهران، داعيا المناولين الجزائريين إلى الشروع في التعامل والتعاون مع المصنع امس خلال حديثه مع مدير شركة Iris للعجلات المطاطاية. تأتي هذه التصريحات لتُبشر بِعهد جديد لصناعة السيارات في الجزائر، وتُعزز من مساعي البلاد لتطوير هذا القطاع الاستراتيجي و تحقيق وفرة العرض التي تساهم في خفض اسعار السيارات المستعملة، علما ان سيارات رونو من بين اكثر السيارات طلبا في الجزائر و في ظل ارتفاع اسعار السيارات الصينية التي تأتي بتجهيزات جد متطورة يبقى خيار سيارات رونو الاقرب الى اصحاب الدخل المتوسط في اقتناء سيارة جديدة بسعر معقول.

استعدادات حثيثة لعودة قوية

أكد مسؤولي علامة رونو بالجزائر عن جاهزية تامة لمصنع رونو بوهران الذي تم تجهيزه بأحدث آليات الإنتاج وأحدث التكنولوجيا التي تتماشى مع دفتر الشروط الجديد.

وتعتزم علامة رونو بعث مصنعها بخطوط انتاج عصرية وانتاج العديد من الطرازات المحبوبة لدى الجزائريين.

عودة طرازات مفضلة

تشير المعلومات إلى أن برنامج الإنتاج يظم حاليا ثلاثة طرازات شهدت نجاحا كبيرا في السوق الجزائرية، وهي:

  • داسيا سانديرو
  • كليو 5
  • رونو كونغو

استثمارات ضخمة والتزامات قوية

تم إنفاق 15 مليار دينار من اجل انجاز المصنع وأشغال إعادة التكييف مع التشريعات الجديدة.

وأكد المدير العام للمصنع الواقع بمنطقة وادي تليلات بوهران، ريمي هويون، على استعدادهم لرفع التحدي مع وجود فرق عمل متحفزة و ذات كفاءة.

كما أشار إلى أن مصنع وهران يضم تكنولوجيا عالية الدقة ووحدة للبحث و التطوير مع وجود طموح لان يكون فرعا فاعلا رئيسيا في مجال التحول التكنولوجي لصناعة السيارات في الجزائر.

تسهيلات حكومية ودعم للعودة

تأتي تصريحات مسؤول فرع ” رونو” بالجزائر تزامنا مع إقرار الحكومة تعديلات جديدة لإحياء صناعة السيارات وتقديم تسهيلات لعودة العديد من المشاريع الصناعية.

وتطبق المادة 33 من دفتر الشروط المعدل إعفاء من الحصول على الرخصة المسبقة المتعاملين الحائزين على اعتماد وفقا للأحكام التنظيمية السابقة ذات الصلة، والمتعاملون الذين سبق لهم إنجاز استثماراتهم سواء دخلت حيز الاستغلال أم لا، قبل صدور هذا المرسوم، والمتعاملون الحائزون على استثمارات كانت قيد الإنجاز قبل صدور هذا المرسوم، ويتوفرون على البني التحتية والمعدات اللازمة لممارسة نشاط تصنيع المركبات.

وتُبشر هذه التسهيلات بعودة العديد من المصانع على غرار مصانع رونو وجاك وباييك وغيرها، مما سيساهم في تنويع عروض السيارات في السوق الجزائرية وتلبية احتياجات مختلف الزبائن.

عودة رونو بوهران تُمثل انطلاقة جديدة لصناعة السيارات في الجزائر، وتُعزز من مساعي البلاد لتطوير هذا القطاع الاستراتيجي. وتُساهم التسهيلات الجديدة المقدمة من الحكومة في تسريع عودة العديد من المصانع، مما سيُساهم في تنويع عروض السيارات في السوق الجزائرية وتلبية احتياجات الزبائن.

اخبار اخرى